أصابه الفالج قبل أن يموت حتى ضعف، وتغيّر لونه، واختلط» (1) .
وقال أحمد: «قد رأيت خلف بن خليفة وهو مفلوج سنة ثمان وسبعين ومائة، وقد حُمِل وكان لا يفهم، فمن كتب عنه قديمًا فسماعه صحيح» . وقال الأثرم عن أحمد: «أتيته فلم أفهم عنه» (2) .
وسئل عنه يحيى بن معين فقال: «ليس به بأس، صدوق» (3) .
ــــــــــــــــــ
(1) - الطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 313) .
قلت: روى خلف بن خليفة عن محارب بن دِثار عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( اللهم بارك لأمتي في بكورها، واجعله يوم الخميس ) ). لم يرو هذا الحديث عن محارب إلا خلف بن خليفة، تفرد به عنه عفان بن سيَّار الباهلي. المعجم الأوسط، رقم (4829) ، (5/ 112) .
وقال ابن الجوزي عن أحاديث البكور: لا يثبت منها شيء.
وقال أبو حاتم: لا أعلم في: اللهم بارك لأمتي في بكورها حديثًا صحيحًا. العلل المتناهية في الأحاديث الواهية عبد الرحمن بن الجوزي، تح: خليل الميس، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1/ 1403هـ (1/ 322) ، والتلخيص الحبير في أحاديث الرافعي الكبير، ابن حجر العسقلاني، تح: عبدالله هاشم اليماني، المدينة المنورة، ط/1964م. (4/ 98) .
(2) - تهذيب الكمال (8/ 287) .
(3) - تاريخ بغداد (8/ 318) .