فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 324

المرتبة الثانية: أسوأ من سابقتها، وهي: فلان لا يحتج به، أو ضعفوه، أو مضطرب الحديث، أوله ما يُنكَر، أو حديثه منكر، أو له مناكير، أو ضعيف، أو منكر عند غير البخاري (1) .

وممن يُعَدّ من أهل هذه المرتبة: بشير بن زياد الخراساني. منكر الحديث ولم يترك. قال ابن عدي: «له ما يُنكَر» (2) .

ومنهم: الحكم بن عبد الملك القرشي (3) .

قال يحيى: «ضعيف الحديث» .

وقال أبو حاتم: «مضطرب الحديث، وليس بقوي في الحديث» (4) .

وحكم من ذُكر في هاتين المرتبتين أنه يُخَرّج حديثه للاعتبار؛ لإشعار هذه الصيغ بصلاحية المتّصف بها لذلك، وعدم منافاتها له (5) .

المرتبة الثالثة: أسوأ من المرتبتين السابقتين، كقولهم: فلان رُدّ حديثه، أو مردود الحديث، أو ضعيف جدًا، أو ليس بثقة، أو واهٍ بمرّة، أو طرحوه، أو مطروح الحديث، أو ارمِ به، أو لا يُكتب حديثه، أو لا تحِلُّ كتابة حديثه، أو لا تحلّ الرواية عنه، أو ليس بشيء، أو لا يساوي شيئًا، أو لا يُستَشهَد بحديثه، أو لا شيء، خلافًا لابن معين (6) .

ــــــــــــــــــــــــ

(1) ـ نقل ابن القطان أن البخاري قال: (( كل من قلت فيه منكر الحديث فلا تحل الرواية عنه ) ).

لسان الميزان لابن حجر (1/ 20) في ترجمة أبان بن جَبَلَة الكوفي.

(2) ـ لسان الميزان (2/ 38) .

(3) ـ نزل الكوفة، ضعيف، من السابعة. بخ ت س ق. التقريب (ص: 175) .

(4) ـ تهذيب الكمال (7/ 111) .

(5) ـ فتح المغيث (1/ 371) .

(6) ـ قال أبو الحسنات اللّكنوي:"كثيرًا ما تجد في ميزان الاعتدال، وغيره في حق الرواة نقلًا عن يحيى بن معين: أنه ليس بشيء. فلا تغتَرّ به، ولا تظنّن أن ذلك الراوي مجروح بجرح قوي، فقد قال الحافظ ابن حجر في مقدمة فتح الباري في ترجمة عبدالعزيز بن المختار البصري (1/ 421) : ذكر ابن القطان الفاسي أن مراد ابن معين من قوله: ليس بشيء؛ يعني أن أحاديثه قليلة".

الرفع والتكميل (ص: 212) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت