ومن أهل هذه المرتبة: جعفر بن الزبير الحنفي (1) .
قال الحافظ أبو نُعيم: «لا يُكتب حديثه، ولا يساوي شيئًا» .
وقال أبو زُرْعَة: «ليس بشيء لست أحدث عنه وأمر أن يُضرَب على حديثه» (2) .
المرتبة الرابعة: كقولهم: فلان يسرق الحديث (3) ، وفلان متّهم بالكذب أو الوضع، أو ساقط، أو متروك، أو ذاهب الحديث، أو تركوه، أو لا يعتبر به أو بحديثه، أو ليس بالثقة، أو غير ثقة، أو مجمَعٌ على تركه، ومودٍ (4) ، وهو على يَديْ عدل (5) .
ومن أهل هذه المرتبة: يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري (6) .
قال أبو حاتم الرازي: «هو على يدي عدل أدركته، ولم أكتب عنه شيئًا» (7) .
ــــــــــــــــــ
(1) ـ أو الباهلي الدمشقي نزيل البصرة، متروك الحديث، وكان صالحًا في نفسه، من السابعة، مات بعد الأربعين. ق. التقريب (ص: 140) .
(2) ـ تهذيب الكمال (5/ 36) .
(3) ـ قال السخاوي:"سرقة الحديث أن يكون محدث ينفرد بحديث فيجيء السارق، ويدّعي أنه سمعه أيضًا من شيخ ذلك المحدّث"، ثم قال:"أو يكون الحديث عُرِف براو فيضيفه لراوٍ غيره ممن شاركه في طبقته". فتح المغيث (1/ 399) .
(4) ـ قال ابن القطان الفاسي:"اختُلِف في ضبط هذه اللفظة؛ فمنهم من يخفّفها أي هالك ومنهم من يشدّدها أي حسن الأداء". التهذيب (3/ 408)
(5) ـ معناه: هلك. المصدر السابق (1/ 376) .
(6) ـ نزيل بغداد، صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء، من كبار العاشرة، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين. خت ق. التقريب (ص: 608) .
(7) ـ الجرح والتعديل (9/ 214) .