الموافق لقوله ـ أي لقول الحافظ ابن حجرـ فيما بعد في تفصيل أسباب الطعن، ثم سوء الحفظ، والمراد به من لم يرجح جانب إصابته على جانب خطئه» (1) ، وكذلك الشيخ قاسم بن قُطْلوبُغا (2) يرى بأن التعريف الثاني ينافي الأول، قال: «وقد أصلحته بلفظ: نحوًا
ــــــــــــــــــــ
(1) ـ حاشية الكمال بن أبى شريف على نزهة النظر، كمال الدين محمد بن محمد بن أبى شريف، رقم النسخة: 317525، عدد الأوراق: 19ورقة، مصدر المخطوط: موقع مخطوطات الأزهر الشريف مصر. (الورقة: 12) .
(2) ـ العلامة الفقيه المحدث قاسم بن قطلوبغا بن عبدالله الجمال المصري، المولود سنة (802هـ) في القاهرة، نشأ وحفظ القرآن، وسمع الحديث على ابن حجر وابن الجزري وغيرهما، ورحل إلى الشام وسمع من علمائها، وذاع صيته، وصنف التصانيف المفيدة؛ كتخريج أحاديث الاختيار، وأحاديث البزدوي في الأصول وغيرهما كثير، وبالجملة فهو من حسنات دهره، توفي في ربيع الآخر سنة (879هـ) .
انظر: الضوء اللامع (6/ 184ـ190) ، والبدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع (2/ 45) .