11ـ أما بالنسبة للنقل من المصادرِ والمراجع، وهو إما أن يكون نقلًا حرفيًا أو بالمعنى؛ فإن نقلتُ منها نصًّا حرفيًا، ووضعتُه في متنِ الرِّسالةِ بين قوسينِ صغيرينِ، ذكرتُ اسم المصدر في الهامش مباشرةً دون قولي: (انظر) ، وإن نقلتُه بالمعنى، ذكرت اسم المصدر في الهامشِ مسبوقًا بقولي: (انظر) .
وقد آثرتُ عند تكرر النقل من المصدر أن أقول: المصدر السابق، أو الموضع السابق. وأحيانًا ـ لتفادي التكرار ـ إذا كنت أنقل أقوالًا من مصدر واحد، أكتب الرقم ـ للعزو ـ عند آخر قول نقلته من المصدر نفسه.
12ـ بالنسبة للتعريف بالكتاب:
ذكرتُ في الهامش اسم الكتاب، ومؤلفه، والمحقق له، وطبعته، والدار الناشرة، وسنة النشر إن وُجِد ذلك.
13ـ بالنسبة للأعلام الذين مرّ ذكرهم في الرسالة:
لم ألتزم ترجمة جميع الأعلام الوارد ذكرهم في الرسالة؛ لأن ذلك كالمتعذِّر أو المتعسِّرِ؛ إذ لا تكادُ تخلو صفحةٌ من صَفَحاتِ البحثِ عن عدّة أعلام. وأحيانًا أتوسع في ترجمة العلم في المتن والحاشية إذا كان ذلك العلم مثالًا تطبيقيًا لقاعدةٍ أو مسألة وقد يُمثَّل ببعض الأعلام في أكثر من موضع.
14ـ بالنسبة إلى معاجِمِ اللغة: ذكرتُ اسمِ المصدَرِ، ورقمَ الجُزْءِ والصفحةِ إن كان ذا أجزاء، وإلا اكتفيت بذكرِ رقم الصفحة، ثم أتبعتُ ذلك باسم المادة التي نقلتُ منها النصَّ أو المعنى.
15 ـ بالنسبة لترتيب المصادر في الهامش: حاولت ـ قدر الإمكان ـ ترتيب المصادر التي نقلت منها على حسَبِ ترتيبها الزمني، الأقدم فالأقدم، إلا إذا كان النص المنقول في المتنِ من كتاب متأخر فإني أقدمه أولًا.
16ـ إعداد الفهارس:
صنعت فهارس متنوعة للبحث، وهي: فهرس الآيات القرآنية (مرتبة حسب السور) وفهرس الأحاديث النبوية والآثار، وفهرس الأعلام المترجمة، وفهرس المصادر والمراجع، وفهرس الموضوعات.
خطة البحث: أدرتُها على مقدمة، وخاتمة تنساب بينهما فصول، ومباحث: