ويقول عامر بن الطفيل: (2)
وقد علمتْ عُليا هوازن أنّنا ... بنو حربِ لانعيا بوِردٍ ولاصدرِ
إنّ قوّة السلاح، وقدرة حامله، وطبيعة الإستعمال تتحدّد نتائج المعركة"ومن الطبيعي أن يكون السلاح عُنصرًا أساسًا من عناصر الحرب؛ لأن في قوّته وقوّة حامليه تتحدّد النتائج، وفي حُسن أستخدامه تتضح ملامح القُدرة القتالية للمقاتلين". (3)
وبإستقراء شعر الفرسان الحربي لاحظنا ورود أنواع مختلفة من الأسلحة، يمكن تصنيفها صنفين:
ـ عدّة الهجوم، وهي: السيف، والرمح، والقوس والسهام.
ـ عددٌ حربية أُخرى.
لا يقلُّ أيُّ سلاحٍ من هذه الأسلحة عن الآخر في الأهمّية، فلكلّ واحدٍ منها وظيفته وأهمّيته الخاصة، وكثيرًا ما نجد الفارس مُستعدًّا لإستعمال أكثر من سلاح في وقتٍ واحد،
(1) الديوان: 199 ـ 200. ... (2) الديوان: 150. ... (3) شعر الحرب عند العرب: 49.