وسلّم) فقد حيث قال:"يُمْنُ الخَيْلِ في الشُّقرِ" (1) . وقيل سُمّيت الخيل خيلًا لإختيالها (2) ، ومن صفات الخيل أيضًا الأبلق (3) ،والأبرش (4) ، والأشيم (5) . وكان الفرسان يطلقون على خيولهم تسميات بحسب صفاتها حتى عُرفت بها، منها: المزنوق فرس عامر بن الطفيل (6) ، والأغرّ والأبجر خيول عنترة بن شدّاد (7) ، وحرود الأصفر فرس شدّاد (8) ، وقرمل والعويج خيل عروة بن الورد (9) ، وقرزل فرس الطفيل أبو عامر، وذو الخمار فرس مالك بن نويرة، والزّفوف فرس النعمان بن المُنذر. (10) ومن إكرام العرب للخيل أنّهم قرّبوها من بيوتهم خشية الإختلاط مع الخيول الأُخرى، ولذلك أسموها المُقْرِبات، ومن ذلك قول عامر بن الطفيل: (11)
للمُقْرِباتِ غُدُوٌّ حين نُحْضِرُها ... وغارة ٌ تَسْتَثيرُ النَقْعَ في رَهَجِ
(1) الجامع الصحيح، سنن الترمذي أبوعيسى محمد بن عيسى بن سَوْرَة (297) هـ، تح كمال يوسف الحوت، بيروت ـ لبنان، ط1،1408هـ ـ 1987م: 176. ... (2) يُنظر: العقد الفريد، إبن عبد ربَه الأندلسي، ج1: 152 ـ 153. ... (3) وهو ماكان حقويه ومغابنه ومرجع مرفقيه بيضاء. ... (4) وهو ما كان أشهبًا ناصع البياض. ... (5) ما كان به شامة بيضاء وغير بيضاء أو فيه بُقع مُتفرَقة. ... (6) يُنظر: الديوان: 107. ... (7) يُنظر: الديوان: 223. ... (8) يُنظر: الأنوار ومحاسن الأشعار: 130. ... (9) يُنظر: الديوان: 93. ... (10) يُنظر: الأنوار و محاسن الأشعار: 132. ... (11) الديوان: 128.