الصفحة 16 من 302

وهناك طائفة ممن تكلم في مناسبات القرآن امثال ناصر الدين عبد الله بن عمر البيضاوي (ت685 هـ) في تفسيره انوار التنزيل ونظام الدين الحسن بن محمد النيسابوري (ت828هـ) في تفسيره غرائب القران ورغائب الفرقان وأبو السعود محمد بن محمد العمادي (ت982هـ) في تفسيره ارشاد العقل السليم الى مزايا القران الكريم. وشهاب الدين أبو الثناء محمود الالوسي (ت1270هـ) في تفسيره روح المعاني. وكذلك السيد محمد رشيد رضا (ت1917م) .

ومن الذين تكلموا عليه ايضا اشرف بن علي التهانوي في كتابه"سبق الغايات في نسق الايات"وهو كتاب تحدث به عن بيان الارتباط فيما بين الايات والكثير منه مقتبس من تفسير ابي السعود وهو يحيل عليه في مواضعه [1] .

ومن الذين افردوا للمناسبة ابو الفضل عبد الله محمد الصديق الغماري في كتابه جواهر البيان في تناسب سور القران وهو معاصر وكذلك ابن شهيد ميسلون محمد بن كمال احمد في كتابه (نظرة العجلان في اغراض القران) . وكذلك محمد عبد الله دراز في كتابه (النبأ العظيم) .

وهناك من جعل التفسير الموضوعي مقترنا وممتزجا بالتفسير الادبي والذي تظهر فيه ذاتية المفسر، وشخصيته وملكته الادبية وقدرته على ربط الافكار لما له علاقة بالمناسبة والسياق.

وهذا ما وجدناه عند الامام محمد عبدة (ت1905م) في تفسيره عرض النسق ومناسبة السورة وربطها بالوحدة الموضوعية ولا سيما بالسورة الواحدة، كان المدار على عموم اللفظ لا على خصوص السبب موضحا تناسق الايات وتناسب هذه الوحدة [2] .

وقد سار على المنهج نفسه علماء منهم سيد قطب (ت1966م) في تفسيرة [3] . وامين الخولي [4] ، (ت1966م) وبنت الشاطىء [5] ، (ت1998م) والدكتور محمد خلف الله احمد في كتاباته [6] . ومن هنا كانت الوحدة الموضوعية شاملة واسعة، تمد جوانب

(1) ينظر: سبق الغايات: 1 - 3

(2) ينظر تفسير جزء عم: 11 - 19 وينظر: التفسير الموضوعي للقران: 36.

(3) ينظر: في ظلال القران: 1/ 82 - 35، و6/ 3080.

(4) ينظر: من هدي القران: 42، والقادة الرسل: 86، ومناهج تجديد: 33.

(5) ينظر: التفسير البياني: 1/ المقدمة و2/ 14.

(6) ينظر: الوحدة الموضوعية في القران الكريم: المقدمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت