والبقاعي مكثر في تفسيره لهذا النوع من الاساليب فما من سورة إلا وحشد لها امثلة لبيان هذا النوع.
والبقاعي يقول عن هذا الفن انه نفيس عزيز فالحق انه غاية في النفاسة فقد قمت بمقارنة قسم كبير من امهات كتب البلاغة بعلومها الثلاث فلم يصطلح عليه احد، وهذا من اهم انفرادات البقاعي بحسب ظني وامثلته كثيرة في تفسيره [1] .
(1) ينظر: على سبيل التمثيل:
1/ 223 و 224 و 302.