الصفحة 272 من 302

14.وهناك طائفة من الآيات تحمل غرضين معًا قد ذكرهما في تفسيره فالإهانة ترافق التيئيس عنده.

15.وتعد ظاهرة التقديم والتأخير من الظواهر التي استطاع أن ينص عليها وعلى أغراضها ونراه يقتصر أحيانا على الدراسة النحوية من دون البلاغية. ودراسته تعود للتركيب النحوي وفهم المعنى الدلالي للآيات.

16.وقد ذكر مبحث الفصل والوصل وما يخرج إليه من أغراض بلاغية. وقد تابع اكثر المفسرين والبلاغيين في ذلك وكان تابعًا لأبي حيان في القسم الأكبر من هذا المبحث.

17.وكان حديثه عن القصر بـ (إنّما) من أوسع ما تحدث به؛ إذ خالف الزمخشري في قسم من مواضع القصر وكانت أدلته اكثر توفيقًا.

18.البقاعي يذكر القصر مرة ويذكر الحصر مرة أخرى فالمصطلح عنده واحدٌ في دلالته وهو لا يفرق بينهما.

19.توسع البقاعي في أسلوب الحذف وقد تناوله بالشمولية وتناول أغراضه ودلالاته البلاغية وهو يتابع الزمخشري فيه.

20.توسع البقاعي في توجيهاته للقراءات القرآنية وذكرها وكان لها ابلغ الأثر في بيان رسوخه في هذا العلم.

21.تحدث البقاعي عن حذف الحروف وكان له رأيه الخاص وشخصيته المستقلة وخالف قسمًا من المفسرين وعلى رأسهم الزمخشري والبيضاوي وابن جزي. وانّ دلالات حذف الحروف تركزت في فهمه للسياق القرآني وكانت شخصيته الواضحة في مخالفته لرسم المصحف عندما تحدث عن حذف الواو من الفعل خطأ ولا موجب لحذفه من العربية لفظًا وعلل رأيه فيما أخذه عن شيخه ابن الجزري صاحب النشر في القراءات العشر في مسألة الأخذ بالرواية وموافقة الرسم، ان ما كانت فيه رواية اتبعت وان خالفت الرسم أو الأصل، وما لم يرد فيه عن أحدٍ منهم رواية اتبع فيه الرسم وان خولف الأصل.

22.انفرد البقاعي برأيه الخاص في إنكاره للفاصلة القرآنية والسجع إذ علل ذلك بأن ترتيب القرآن الكريم لأجل الفواصل والسجع مذموم لانّه يأتي تكلفًا، واللفظ فيه اصل، والمعنى تابع له، والأصل في ذلك كله كمال الانتظام ويرد على من قال بتقديم هارون على موسى في سورة طه. ويرى انّ هذه العبارة واقصد الفاصلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت