، والفصل، وأما، وقد، والسين، والقسم، ونونا التوكيد، ولن، والحروف الزائدة، وحروف التنبيه" [1] ."
أغراض الخبر [2] :
للجملة الخبرية غرضان أصليان وضعا باعتبار المخاطب أو المتلقي وهما:
فائدة الخبر: ومعناه أن تفيد الجملة المخاطبة المعنى الذي تحمله لأنَّ المتلقي لا يعرف بالحكم نحو (زيد قام) لمن لا يعرف.
لازم الفائدة: ومعناه أن تفيد الجملة المخاطبة أنَّ المتكلم عالم نحو: أنت جئت: لمن قام بالمجيء.
ولكن الخبر يخرج عن ظاهر معناه إلى معانٍ باعتبار حال المتكلم وفعل المخاطب فالسبب مرتبط بالنتيجة، والسبب هو فعل المخاطب الذي أدى إلى نتيجة الخبر، فقد يخرج الخبر بلاغيا إلى الإنكار والطلب والتعظيم ... .
وبعد هذا العرض المعرفي للخبر عند البلاغيين لابد من دراسة الخبر في تفسير نظم الدرر لمفسرنا البقاعي"رحمه الله".
الخبر في تفسير نظم الدرر:
بحث المفسرون والبقاعي واحد منهم في الجملة الخبرية القرآنية وأبرزوا أغراضها البلاغية في أحيان كثيرة، وكان هدفهم من دراسة الخبر ذكر الألوان البلاغية الكامنة في هذا الأسلوب المتنوع، لإيضاح المعاني القرآنية وإظهار إعجاز أسلوب القرآن الكريم ومن الأغراض التي ذكرها البقاعي في تفسيره للخبر الخبر الإنكاري.
1.الخبر للإنكار:
ورد الخبر الابتدائي كما أسلفنا في قوله تعالى: {قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ} {الأنبياء: 63} فقول إبراهيم - عليه السلام - {فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ} خبر خال من المؤكدات وهو كلام خرج بلاغيًا إلى معنى الإنكار والتنبيه على فساد
(1) ينظر: معجم المصطلحات البلاغية: 2/ 467.
(2) ينظر: معجم المصطلحات البلاغية: 2/ 478.