فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 115

وقل للذي قد غاب: يكفي عقوبة مغيبك عن ذا الشأن لو كنت واعيا

وأدلج، ولا تخش الظلام فإنه سيكفيك وجه الحِبِّ في الليل هاديا

وسقها بذكراه مطاياك إنه سيكفي المطايا يا طيب ذكراه حاديا

وأقدم فإما مُنْية أو مَنِيَّة تريحك من عيش به لست راضيا

قال تعالى: (( الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم * الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم * إنما ذلكم الشيطان يخوّف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين ) ).

ختامًا .. فإن نصرة هذا الدين بالقيام به وإظهاره على الدين كله من أعظم المقاصد التي بعث الله الرسل من أجلها .. كما قال: (( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ) ).

فهنيئًا للثابت من أهل هذه الطائفة على هذا الأمر العظيم، هنيئًا لمن وفّى بهذه البيعة ولم يبدل تبديلا .. فما هي إلا أيام، وعند الصباح يحمد القوم السرى .. (( فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون ) ).

جمادى الثاني 1425 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت