ويتبصّروا بحقيقة هذه الطريق وطبيعة هذه الدَّعوة؛ وأنها فرقٌ بين الناس .. وفرقان بين الحق والباطل، لها تصوراتها الخاصة ووشائجها النقية.
ولا تصلح وشائج الجاهلية ولا تصمد أمام تكاليفها وتبعاتها.
فلا يحلّ للعاقل أن يعتمد عليها أو يتكىء على ثقلها أو يركن إِليها.