فهرس الكتاب

الصفحة 1358 من 2129

وأما حادثة الجمل فسنتعرض لها أثناء الكلام عن الإمام علي رضي الله عنه وهذه بعض روايات في شأنها مما له صلة بعائشة رضي الله عنها:

1186 - * روى أحمد والبزار عن قيس بن أبي حازم: أن عائشة لما نزلت على الحوأبِ سمعت نُباح الكلاب فقالت: ما أظنني إلا راجعة سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لنا:"أيتكُنَّ ينبحُ عليها كلاب الحوأب"فقال لها الزبير: ترجعين عسى الله أن يُصلح بك بين الناس.

وفي رواية لأحمد (1) قال: لما أقبلت عائشة، فلما بلغت مياه بني عامر ليلا، نبحت الكلاب فقالت: أي ماءٍ هذا؟ قالوا: ماءُ الحوأبِ. قالت: ما أظنني إلا راجعةً. قال بعض من كان معها: بل تقدمين فيراك المسلمون، فيصلح الله ذات بينهم، قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم:"كيف بإحداكن تنبحُ عليها كلابُ الحوأب".

1187 - * روى البزار عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لنسائه:"ليتَ شعري أيتكن صاحبةَ الجمل الأدَّبَبِ، تخرج فينبحُها كلاب حوأب يُقتل عن يمينها وعن يسارها قتلى كثير ثم تنجو بعد ما كادت".

1186 - أحمد في مسنده (6/ 97) وابن حبان: موارد الظمآن (1831) .

البزار: كشف الأستار (4/ 94) ، والحاكم (3/ 130) وصححه ووافقه الذهبي.

وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 334) ، وقال: رواه أحمد وأبو يعلي والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح.

وأورده الحافظ في الفتح (13/ 45) وقال: أخرج هذا أحمد وأبو يعلي والبزار، وصححه ابن حبان والحاكم وسنده على شرط الصحيح، وقال الحافظ ابن كثير في البداية (6/ 212) بعد أن ذكره من طريق الإمام أحمد: وهذا إسناد علىش رط الصحيحين ولم يخرجوه.

والحوأب: من مياه العرب على طريق البصرة، قاله أبو الفتح نصر بن عبد الرحمن الإسكندري فيما نقله عنه ياقوت في معجم البلدان، وقال أبو عبيد البكري في معجم ما استعجم: ماء قريب من البصرة على طريق مكة إليها سمي بالحوأب بنت كلب بن وبرة القضاعية.

(1) أحمد في مسنده (6/ 52) .

1187 - البزار: كشف الأستار (4/ 94) .

وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 234) وقال: رواه البزار، ورجاله ثقات.

الجمل الأديب: الأدبُّ وهو الكثير وبر الوجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت