فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 2129

فصل: في عصمته صلى الله عليه وسلم مما يشينه حتى قبل البعثة

28 -* روى الحاكم عن أبي الطفيل، قال: لما بُني البيت كان الناسُ ينقلون الحجارة والنبي صلى الله عليه وسلم ينقل معهم، فأخذ الثوب ووضعه على عاتقه فنودي: لا تكشف عورتك، فألق الحجر ولبس ثوبه.

29 -* روى البخاري عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: لما بُنيت الكعبة ذهب النبي صلى الله عليه وسلم وعباس ينقلان الحجارة، فقال عباس للنبي صلى الله عليه وسلم: اجعل إزارك على رقبتك يقك من الحجارة، فخر إلى الأرض، وطمحت عيناهُ إلى السماء، ثم أفاق فقال:"إزاري إزاري"، فشد عليه إزاره.

قال في الفتح: وقد وردت رواية بنحوها وفيها: فما رئي بعد ذلك عريانًا صلى الله عليه وسلم.

30 -* روى الحاكم عن علي بن أبي طالب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ما هممت بما كان أهل الجاهلية يُهمون به إلا مرتين من الدهر، كلاهما يعصمني الله تعالى منهما، قلت ليلةً لفتى كان معي من قُريش في أعلى مكة في أغنام لأهلها ترعى: أبصر لي غنمي حتى أسْمُر هذه الليلة بمكة كما تسمر الفتيان قال: نعم، فخرجتُ فلما جئتُ أدنى دارٍ من دور مكة سمعتُ غناء وصوت دفوفٍ وزمرٍ فقلت: ما هذا؟ قالوا فلان تزوج فلانة لرجل من قريش تزوج امرأة، فلهوتُ"

28 -المستدرك (4/ 179) ، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأقره الذهبي، العاتق: التقاء الذراع بالكتف، ويسمى بالمنكب أيضًا.

29 -البخاري (7/ 145) 63 - كتاب مناقب الأنصار - 25 - باب بنيان الكعبة.

ومسلم (1/ 268) 3 - كتاب الحيض - 19 - باب ما يستتر به لقضاء الحاجة، باختلاف يسير.

الإزار: ثوب يحيط بالنصف الأسفل من البدن، طمحت: طمع بصري أي: امتد وعلا.

30 -المستدرك: (2/ 245) ، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وأقره الذهبي، وقد ضعف بعضهم هذا الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت