رأى النبي صلى الله عليه وسلم حنَّ، وذرفت عيناه، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فمسح ذفراه (1) فسكت، فقال: /"من ربُّ هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟ فجاء فتى من الأنصار، فال: لي يا رسول الله، فقال:"أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها؟ فإنه شكا إليَّ أنك تجيعه وتدئبُه"."
قال الذهبي في السير: ابن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، والد محمد، له صحبة وحديث يرويه عنه عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي (2) ، وروى عن عليٍّ حديثاً آخر.
قال مصعب الزبيري: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سفيان بن الحارث أن يُزوِّج بنته بعبد المطلب بن ربيعة، ففعل. سكن الشام في أيام عمر.
وقال شباب: تُوفي عبد المطلب في دولة يزيد.
وقال الطبراني: توفي سنة إحدى وستين.
قال الذهبي: له بدمشق دار كبيرة والله أعلم.
1442 - * روى مسلم وأبو داود عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث رضي الله عنه قال: اجتمع ربيعة بن الحارث، والعباس بن عبد المطلب، فقالا: والله لو بعثنا هذين
(1) ذِفراه: الذفري من جميع الحيوانات هو العظم الشاخص خلف الأصذن.
(2) أخرجه مسلم (1073) في الزكاة - باب ترك استعمال آل النبي على الصدقة.
وأبو داود (1285) في الخراج - باب في بيان مواضع قسم الخمس وسهم ذي القربى.
وابن سعد 4/ 58، 59 من طريق الزهري عن عبد الله بن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب عن المطلب بن ربيعة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد إنما هي أوساخ الناس".
1442 - مسلم (2/ 752) 12 - كتاب الزكاة -51 - باب ترك استعمال آل النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة وأبو داود (3/ 147) كتاب الخراج والإمارة والفيء، باب في بيان مواضع قسم الخمس وسهم ذي القربى.