والخمس يصرفه الإمام في مصارفه.
وفقه هذا الأمر من أهم أنواع الفقه لمن يمارس شؤون القتال.
331 -* روى البزار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إني لأرجُو أن لايدخُل النار من شهد بدرًا إن شاء الله".
332 -* روى الطبراني عن أبي هريرة أن رجلاص من الأنصار عمي فبعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم اخطط لي في داري مسجدًا لأصلي فيه فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد اجتمع إليه قومه فتغيب رجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما فعل فلان؟"فذكره بعض القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أليس قد شهد بدرًا"قالوا: نعم ولكنه كذا وكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فلعل الله اطلع إلى أهل بدرٍ فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرتُ لكم".
333 -* روى البخاري عن رفاعة بن رافع الزرقي - وكان من أهل بدر - رضي الله عنه قال: جاء جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما تعدون أهل بدرٍ فيكم؟ قال:"من أفضل المسلمين"أو كلمة نحوها - قال: وكذلك من شهد بدرًا من الملائكة.
وفي حديث حماد بن زيد: وكان رفاعة من أهل بدر، وكان رافع من أهل العقبة فكان يقول لابنه: ما يسرني أني شهدتُ بدرًا بالعقبة، قال: سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم يعني فقال: ما تعدون أهل بدرٍ فيكم؟ ... وذكر باقي الحديث نحوه
331 -البزار (3/ 288) ، كتاب علامات النبوة، باب: مناقب أهل بدر والحديبية.
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 161) ، وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح.
332 -أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (6/ 106) ، وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده جيد. فذكره بعض القوم: أي يسوء.
الرجل الأعمى: هو عتبان بن مالك الأنصاري.
333 -البخاري (7/ 312) ، 64 - كتاب المغازي، 11 - باب: شهود الملائكة بدرًا.