فهرس الكتاب

الصفحة 1531 من 2129

المأمون أحدُ أئمة الإسلام فتاوى ابن عباس في عشرين كتاباً.

عن سعيد (1) ؛ قال: مات ابن عباس بالطائف، فجاء طائرٌ لم يُر على خلْقَتِه، فدخل نعشه، ثم لم يُرَ خارجاً منه، فلما دُفِنَ، تُليت هذه الآية على شفير القبر لا يُدرى من تلاها {يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً} (2) .

رواه بسام الصيرفي، عن عبد الله بن يامين سميَّ الطائر غُرنُوقاً.

وروى فُراتُ بن السائب، عن ميمون بن مهران: شهدتُ جنازة ابن عباس ... بنحو من حديث سالم الأفطس.

فهذه قضية متواترة.

قال علي بن المديني: تُوفي ابن عباس سنة ثمان أو سبع وستين، وقال الواقدي: والهيثم، وأبو نعيم: سنة ثمان. وقيل: عاش إحدى وسبعين سنة.

ومسنده ألف وست مئة وستون حديثاً. وله من ذلك في"الصحيحين"خمسة وسبعون. وتفرد البخاري له بمئة وعشرين حديثاً، وتفرد مسلم بتسعة أحاديث.

عبيدُ الله بن العباس

قال الذهبي: ابنعبد المطلب الهاشمي، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخو عبد الله وكثير، والفضل، وقُثم، ومعبد، وتمام.

وُلد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل: له رؤية.

وله حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في سُنن النسائي: حُكمه أنه مُرسلٌ.

وكان أميراً، شريفاً، جواداً، مُمدحاً.

(1) المستدرك (3/ 543، 544) ، ومجمع الزوائد (9/ 285) وقال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.

(2) الفجر: 27، 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت