قال صاحب عون المعبود: قال الشيخ الدهلوي في المدارج: أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة طلقة واحدة فلما بلغ هذا الخبر عمر رضي الله عنه فاهتم له فأوحى إلى النبي صلى الله عليه وسلم: راجع حفصة فإنها صوامة قوامة وهي زوجتك في الجنة. كذا في إنجاح الحاجة. قال المنذري: وأخرجه النسائي وابن ماجه.
1191 - * روى الطبراني عن ابن عمر قال: دخل عمر على حفصة، وهي تبكي، فقال: ما يبكيك لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم طلقك، إن النبي صلى الله عليه وسلم طلقكِ وراجعكِ من أجلي، والله لئن كان طلقك لا كلمتُكِ كلمةً أبداً.
1192 - * روى الطبراني والحاكم عن قيس بن يزيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق حفصة تطليقة، فأتاها خالاها عثمان وقُدامة ابنا مظعون فقالت: والله ما طلقني عن شبع، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فدخل فتجلببت فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أتاني جبريل عليه السلام فقال: راجع حفصة فإنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة".
1193 - * روى الطبراني عن مالك بن أنس قال: تُوفيت حفصة عام فُتحت إفريقية، وماتت ومروان على المدينة (1) .
1191 - أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 244) وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
1192 - المستدرك (4/ 15) وسكت عليه هو والذهبي.
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 244) ، وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
تجلببت: لبست جلبابها، المرأة إذا طلقت طلقة رجعية لا يجب عليها أن تستتر عن زجها بل من الأدب أن تتزين له لكن حفصة لم تفعل ذلك تحقيقاً لأمر شرعي، وإنما لنواح نفسية لحظتها والله أعلم.
1193 - أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 245) وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.