فهرس الكتاب

الصفحة 1573 من 2129

وفي رواية (1) : كان أُسيدُ بن حُضير وعبادُ بن بشر عند النبي صلى الله عليه وسلم فخرجا في ليلة مظلمة. بنحوه.

1467 - * روى البخار يعن سعد بن عبيدة قال: جاء رجل إلى ابن عمر فسأله عن عثمان، فذكر عن محاسن عمله، قال: لعل ذلك يسوؤك؟ قال: نعم. قال: فأرغم الله بأنفك. ثم سأله عن عليِّ، فذكر محاسن عمله قال: هو ذاك، بيتهُ أوسطُ بيوت النبي صلى الله عليه وسلم. ثم قال: لعل ذاك يسوؤك؟ قال: أجل. قال: فأرغم الله بأنفك، انطلق فاجهد على جهدك.

أقول: يبدو أن الرجل من الخوارج وكانوا يسبون عثمان وعلياً.

1468 - * روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ثم أقبل على الناس فقال:"بين رجل يسوق بقرة إذ ركبها فضربها، فقالت: إنا لم نخلقْ هذا، إنما خُلقنا للحرث"فقال الناس: سبحان الله، بقرة تكلمُ؟ فقال:"فإني أومِنُ بهذا أنا وأبو بكر وعمر"وما هما ثم"وبينما رجلٌ في غنمه إذ عدا الذئبُ فذهب منها بشاة فطلب حتى كأنه استنقذها منه، فقال له الذئب: هذا استنقذتها مني، فمن لها يوم السبُع، يوم لا راعي لها غيري؟"فقال الناس: سبحان الله، ذئبٌ يتكلم، قال:"فني أومن بهذا أنا وأبو بكر وعمرُ"وما هما ثَّم.

قوله: (قال الذئب من لها يوم السبع يوم لا راع لها غيري) ذكر النووي عدداً من الأقوال في تفسيرها ثم قال: والأصحُ أنها عند الفتن حين تتركها الناسُ هملاً لا راعي لها نُهبةً للسباع، فجعل السبع لها راعياً أي منفرداً بها وتكون بضم الباء، والله أعلم أهـ.

(1) البخاري (7/ 125) 63 - كتاب مناقب الأنصار -13 - باب منقبة أسيد بن حضير وعياد بن بشر رضي الله عنهما.

1467 - البخاري (7/ 70) 62 - كتاب فضائل الصحابة-9 - باب مناقب علي بن أبي طالب.

1468 - البخاري (6/ 512) 60 - كتاب الأنبياء، باب: 54.

ومسلم (4/ 1857) 44 - كتاب فضائل الصحابة-1 - باب من فضائل أبي بكر. ما هما ثم: أي وهما غئبان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت