فهرس الكتاب

الصفحة 1724 من 2129

أن تصدقيني بكذب أو تكذبيني بصدق، تعلمين أني كنت أنا وأنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأغمي عليه فقلت لك: أترينه قد قبض؟ قلت: لا أدري، ثم أفاق قال:"افتحوا له الباب"ثم أغمي عليه، فقلت لك: أترينه قد قبض؟ قلت: لا أدري. ثم أفاق قال:"افتحوا له الباب"ثم أغمي عليه، فقلت لك: أترينه قد قبض؟ لا أدري، ثم أفاق قال:"أفتحوا له الباب"فقلت لك: أبي أو أبوك؟ قلت: لا أدري، ففتحنا له الباب فإذا عثمان ابن عفان فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ادنه"فأكبعليه فساره شيء لا أدري أنا وأنت ما هو، ثم فع رأسه فقال:"أفهمت ما قلت لك؟"قال: نعم، قال:"ادنه"فأكب عليه أخرى مثلها فساره بشيء لا ندري ما هو ثم رفع رأسه فقال:"أفهمت ما قلت لك؟"قال: نعم قال:"ادنه"فأكب عليه إكباباً شديداً فساره شيء ثم رفع رأسه فقال:"فهمت ما قلت لك؟"قال: سمعته أذناي ووعاه قلبي، فقال له:"أخرج"قال: فقالت حفصة: اللهم نعم، أو قالت: اللهم صدق.

وفي رواية (1) للطبراني في الأوسط بنحوه وزاد: فقال:"يا عثمان عسي أن يقمصك الله قميصاً فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه"ثلاث مرات فقال لها النعمان ابن بشير: يا أم المؤمنين أين كنت عن هذا الحديث؟ فقالت: نسيته ورب الكعبة حتى قتل الرجل.

وفي رواية عند الطبراني (2) أيضاً: فما فجأني إلا وعثمان جاث على ركبتيه قائلاً أظلما وعدوانًا يا رسول الله؟ فحسبت أنه أخبره بقتله.

(1) (2) عزاهما الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 90) إلى الطبراني وقال: أحد إسنادي الطبراني حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت