فهرس الكتاب

الصفحة 1861 من 2129

وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد أسر إلى حذيفة أسماء المنافقين، وضبط عن الفتن الكائنة في الأمة. وقد ناشده عمر: أأنا من المنافقين؟ فقال: لا، ولا أزكي أحداً بعدك. اهـ.

وذكر الذهبي (1) أيضاً عن زادان: أن عليا سئل عن حذيفة. فقال: علم المنافقين وسأل عن المعضلات؛ فإن تسألوه تجدوه بها عالماً.

1912 - * روى مسلم عن حذيفة قال: ما منعني أن أشهد بدراً إلا إني خرجت أنا وأبي، فأخذنا كفار قريش، فقالوا: إنكم تريدون محمداً! فقلنا: ما نريد إلا المدينة. فأخذوا العهد علينا: لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه. فأخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم. فقال: «نفي بعهدهم، ونستعين بالله عليهم» .

1913 - * روى مسلم عن حذيفة قال: أخبرني صلى الله عليه وسلم بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، فما منه شيء إلا قد سألته إلا أني لم أسله ما يخرج أهل المدينة من المدينة.

1914 - * روى البخاري ومسلم عن حذيفة قال: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله، إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: «نعم» قلت: وهل هذا بعد هذا الشر من خير؟ فال: «قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر» . قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: «نعم، دعاة إلى أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها» . قلت: يا رسول الله صفهم لنا؟ فقال: «هم من جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا» . قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: «تلزم جماعة المسلمين وإمامهم» . قلت: فإن لم يكن لهم جماعة

(1) السير (2/ 362) . وقال محققه: رجال ثقات.

1912 - مسلم (3/ 1414) 32 - كتاب الجهاد والسير - 35 - باب الوفاء بالعهد.

1913 - مسلم (4/ 2217) 52 - كتاب الفتن وأشراط الساعة - 6 - باب إخبار النبي صلى الله عليه وسلم فيما يكون إلى قيام الساعة.

1914 - البخاري (6/ 615) 61 - كتاب المناقب - 25 - باب علامات النبوة في الإسلام.

ومسلم (2/ 1475) 33 - كتاب الإمارة - 13 - باب وجول ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن وفي كل حال. الدخن: فاسد واختلاف في النفوس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت