فهرس الكتاب

الصفحة 1877 من 2129

وذكر أيضا (1) عن عاصم بن محمد العمري: عن أبيه، قال: أعطى عبد الله بن جعفر ابن عمر بنافع عشرة آلاف، فدخل على صفية امرأته، فحدثها، قالت: فما تنتظر؟ قال: فهلا ما هو خير من ذلك، هو حر لوجه الله: فكان يخيل إلي أنه كان ينوي قول الله {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} (2) .

وقال ابن شهاب: أراد ابن عمر أن يلعن خادماً، فقال: الهمم الع، فلم يقها، وقال: ما أحب أن أقول هذه الكلمة.

وعن سالم، قال: ما لعن ابن عمر خادماً له قط إلا واحداً، فأعتقه (3) .

وذكر الذهبي في السير (4) عن عمر بن محمد العمري، عن نافع قال: ما مات ابن عمر حتى أعتق ألف إنسان، أو زاد.

وذكر أيضاً (5) : عن نافع، قال: بعث معاوية إلى ابن عمر بمئة ألف، فما حال عليه الحول وعنده منها شيء.

وذكر أيضا (6) عن حمزة بن عبد الله، قال: لو أن طعاماً كثيراً عند أبي ما شبع منه بعد أن يجد له آكلاً، فعاده ابن مطيع، فرآه قد نحل جسمه، فكلمه، فقال: إنه ليأتي علي ثمان سنين، ما أشبع فيها شبعة واحدة - أو قال؟: إلا شبعة - فالآن تريد أن أشبع حتى لم يبق من عمري إلا ظم حمار.

1936 - * روى الطبراني عن مطعم بن المقدام قال: كتب الحجاج إلى ابن عمر: بلغني أنك طلبت الخلافة وأنها لا تصلح لعي ولا بخيل ولا غيور. فكتب إليه: أما ما ذكرت من

(1) السير (3/ 217) . وقال محققه: إسناده صحيح.

(2) آل عمران: 93.

(3) رواه عبد الرزاق في مصنفه (10/ 413) وإسناده صحيح.

(4) السير (3/ 218) . وقال محققه: إسناده صحيح.

(5) السير (3/ 219) . قال محققه: إسناده صحيح.

(6) السير (3/ 218) . وعبد الرازق في مصنفه (11/ 312) . وقال محقق السير: إسناده صحيح.

ظمء حمار: أي شيء يسير وخص الحمار لأنه أقل الدواب صبراً على الماء.

1936 - المعجم الكبير (12/ 262) .=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت