فهرس الكتاب

الصفحة 1909 من 2129

أغضبتهم، لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك". فأتاهم أبو بكر فقال: يا إخوتاه أغضبتكم؟ قالوا: لا. يغفر الله لك يا أخي."

1992 - * روى الطبراني عن أبي البختري قال: قيل لعلي: أخبرنا عن أصحاب محمد، صلى الله عليه وسلم. قال: عن أيهم تسألون؟ قيل: عن عبد الله. قال: علم القرآن والسنة، ثم انتهى وكفى به علمًا. قالوا: عمار؟ قال: مؤمن نسي فإن ذكرته ذكر. قالوا: أبو ذر؟ قال: وعى علمًا عجز عنه. قالوا: أبو موسى؟ قال: صبغ في العلم صبغة، ثم خرج منه. قالوا: حذيفة؟ قال: أعلم أصحاب محمد بالمنافقين. قالواو: سلمان؟ قال: أدرك العلم الأول، والعلم الآخر بحر لا يدرك قعره، وهو منا أهل البيت. قالوا: فأنت يا أمير المؤمنين؟ قال: كنت إذا سألت أعطيت، وإذا سكت ابتديت.

وذكر الذهبي في السير (1) عن أبي هريرة أن النبي، صلى الله عليه وسلم، تلا هذه الآية: {وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ} (2) . قال: يا رسول الله! من هؤلاء؟ قال: فضرب على فخذ سلمان الفارسي ثم قال:"هذا وقومه، لو كنا للدين عند الثريا لتناوله رجال من الفرس".

1993 - * روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة، قال: كنا جلوسًا، عند النبي، صلى الله عليه وسلم، فأنزلت عليه سورة الجمعة {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} . قال: قلت من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثًا -وفينا سلمان الفارسي. وضع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يده على سلمان- ثم قال:"لو كان الإيمان عند الثريا، لناله رجال من هؤلاء".

1994 - * روى الترمذي والحاكم عن يزيد بن عميرة قال: لما حضر معاذًا الموت قلنا:

1992 - المعجم الكبير (6/ 213) . ورجاله ثقات.

(1) السير (1/ 542) وقال الذهبي: إسناده وسط.

(2) الفتح: 38.

1993 - البخاري (8/ 641) 65 - كتاب التفسير -62 - سورة الجمعة.

ومسلم (4/ 1973) 44 - كتاب فضائل الصحابة -59 - باب فضل فارس.

1994 - الترمذي (5/ 671) 50 - كتاب المناقب -37 - باب مناقب عبد الله بن سلام.

وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت