فهرس الكتاب

الصفحة 1967 من 2129

فسطاطاً ولا تتبعوني بمجمرة وأسرعوا بي.

وكانت وفاته بقصره بالعقيق فحمل إلى المدينة. قال هشام بن عروة وخليفة وجماعة: توفي أبو هريرة سنة سبع وخمسين. وقال الهيثم بن عدي وأبو معشر وضمرة بن ربيعة: مات سنة ثمان وخمسين. وقال الواقدي وأبو عبيد وغيرهما: مات سنة تسع وخمسين. ا. هـ.

وقال الذهبي: الإمام الفقيه المجتهد الحافظ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبو هريرة الدوسي اليماني. سيد الحفاظ الأثبات.

اختلف في اسمه على أقوال جمة؛ أرجحها: عبد الرحمن بن صخر. وقيل: ابن غنم.

والمشهور عنه أنه كني بأولاد هرة برية. قال: وجدتها، فأخذتها في كمي؛ فكنيت بذلك.

قال الطبراني: وأمه رضي الله عنها، هي: ميمونة بنت صبيح.

حمل عن النبي صلى الله عليه وسلم علماً كثيراً طيباً مباركاً فيه -لم يلحق في كثرته -وعن أبي، وأبي بكر، وعمر، وأسامة، وعائشة، والفضل، وبصرة بن أبي بصرة، وكعب الحبر.

حدث عنه خلق كثير من الصحابة والتابعين؛ فقيل: بلغ عدد أصحابه ثمان مئة. ا. هـ.

وذكر الذهبي في السير (1) عن أبي هريرة قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم:"ممن أنت؟"قلت: من دوس. قال:"ما كنت أرى أن في دوس أحداً فيه خير".

وذكر أيضاً (2) عن أبي هريرة، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، وقدمت المدينة مهاجراً، فصليت الصبح خلف سباع بن عرفطة -كان استخلفه -فقرأ في السجدة الأولى بسورة مريم، وفي الآخرة: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} .

(1) السير (2/ 588) . ورجاله ثقات.

(2) السير (2/ 589) وإسناده قوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت