وروى ابن السكن من طريق محمد بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه عن حاطب: سممعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"يزوج المؤمن في الجنة ثنتين وسبعين زوجة سبعين من نساء الجنة وثنتين من نساء الدنيا"وأغرب أبو عمر فقال: لا أسلم له غير حديث واحد:"من رآني بعد موتي". الحديث، قلت: وقد ظفرت بغيره كما ترى ثم وجدت له ثلاثة أحاديث غيرها.
وروى مالك في الموطأ له قصة مع رفيقه في عهد عمر وقال المرزباني في معجم الشعراء: كان أحد فرسان قريش في الجاهلية وشعرائها. وقال ابن أبي خيثمة: قال المدائني: مات حاطب في سنة ثلاثين في خلافة عثمان وله خمس وستون سنة. وكذا رواه الطبراني عن يحيى ابن بكير. ا. هـ.
قال الذهبي في ترجمته: من مشاهير المهاجرين؛ شهد بدرًا والمشاهد.
وكان رسول النبي صلى الله عليه وسلم إلى المقوقس، صاحب مصر.
وكان تاجرًا في الطعام، له عبيد. وكان من الرماة الموصوفين.
ذكره الحاكم في"مستدركه"فقال: كان حسن الجسم، خفيف اللحية، أجنى (1) ، إلى القصر ما هو، شثن الأصابع (2) . اهـ.
2095 - * روى مسلم عن جابر: أن عبدًا لحاطب شكا حاطبًا فقال: يا نبي الله، ليدخلن النار. قال:"كذبت، لا يدخلها فإنه قد شهد بدرًا والحديبية".
2096 - * روى البخاري ومسلم عن عبيد الله بن أبي رافع -وهو كاتب علي- قال:
(1) أجنى: في كاهله انحناء على صدره ولم يبلغ الاحديداب.
(2) شثن الأصابع: غليظها.
2095 - مسلم (4/ 1942) 44 - كتاب فضائل الصحابة -36 - باب من فضائل أهل بدر رضي الله عنهم وقصة حاطب ابن أبي بلتعة.
2096 - البخاري (4/ 1941، 1942) 44 - كتاب فضائل الصحابة -36 - باب من فضائل أهل بدر رضي الله عنهم وقصة حاطب ابن أبي بلتعة.=