فهرس الكتاب

الصفحة 2053 من 2129

يسمعه، فإذا هو سالم مولى أبي حذيفة، فقال: «الحمد لله الذي جعل في أمتي مثلك» .

2140 - * روى البخاري عن ابن عمر قال: لما قدم المهاجرون الأولون العصبة - موضع بقباء - قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة وكان أكثرهم قراناً.

قال الذهبي: وروى عبيد بن أبي الجعد، عن عبد الله بن الهاد أن سالماً باع ميراثه عمر ابن الخطاب فبلغ مئتي درهم، فأعطاها أمه، فقال: كليها.

وقيل: إن سالماً وجد هو مولاه أبو حذيفة، رأس أحدهما عن رجلي الآخر صريعين، رضي الله عنهما.

ومن مناقب سالم: عن أبي رافع أن عمر بن الخطاب قال: من أدرك وفاتي من سبي العرب فهو من مال الله. فقال سعيد بن زيد: أما إنك لو أشرت برجل من المسلمين، لائتمنك الناس، وقد فعل ذلك أبو بكر الصديق، وائتمنه الناس، فقال: قد رأيت من أصحابي حرصاً سيئاً، وإني جاعل هذا الأمر إلى هؤلاء النفر الستة. ثم قال: لو أدركني أحد رجلين، ثم جعلت إليه الأمر لوثقت به: سالم مولى أبي حذيفة، وأبو عبيدة بن الجراح (1) .

فإن صح هذا، فهو دال على جلالة هذين في نفس عمر، وذلك على أنه يجوز الإمامة في غير القرشي، والله أعلم. اهـ الذهبي.

2141 - * روى أحمد عن عمرو بن العاص قال: كان فزع بالمدينة فأتيت على سالم مولى أبي حذيفة وهو محتب بحمائل سيفه فأخذت سيفي فاحتبيت بحمائله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس ألا كان مفزعكم إلى الله ورسوله» . قال: «ألا فعلتم كما فعل هذان الرجلان المؤمنان» .

2140 - ابلخاري (2/! 84) 10 - كتاب الأذان - 54 - باب إمامة العبد والمولى.

(1) أحمد في مسنده (1/ 20) .

2141 - أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 200) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت