فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 2129

ههنا سهر وهناك بطر، والعجيب أنك لا تجد في جيش أبي سفيان من عارض، ولا تجد أن أبا سفيان قد استشار، تلك علل الشرك في ذلك الدهر، قارن هذا كله ببعض ما نحن فيه: إن الكفر الآن ساهر على قضاياه، وله مؤسساته، وعنده تصميم على أمور كثيرة وهذا يقتضي منا سهراً وتصميماً، وعلى القيادات الإسلامية أن ترتقي في القدوة إلى أعلى قمة مستطاعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت