الأوس والخزرج هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوكم، فلم يجئ أحد فقال:"ويحك خص المهاجرين، فإن لي في أعناقهم بيعة"قال فحدثني بريدة أنه أقبل منهم ألف قد طرحوا الجفون حتى أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشوا قدماً حتى فتح الله عليهم.
641 -* روى الطبراني عن الحارث بن بدل قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فانهزم أصحابه أجمعون إلا العباس بن عبد المطلب وأبا سفيان بن الحارث، فرمى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوهنا بقبضة من الأرض، فانهزمنا فما يخيل إلي أن شجرة ولا حجراً إلا وهو في آثارنا.
642 -* روى البخاري عن أبي إسحاق أنه سمع البراء - وسأله رجل من قيس: أفررتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين؟ - فقال: لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفر، كانت هوازن رماة وإنا لما حملنا عليهم انكشفوا فأكببنا على الغنائم، فاستقبلنا بالسهام. ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته البيضاء، وإن أبا سفيان بن الحارث آخذ بزمامها وهو يقول:"أنا النبي لا كذب"قال إسرائيل وزهير: نزل النبي صلى الله عليه وسلم عن بغلته.
643 -* روى الحاكم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: التقى يوم حنين أهل مكة وأهل المدينة واشتد القتال فولوا مدبرين فندب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأنصار، فقال:"يا معشر المسلمين أنا رسول الله"فقالوا: إليك والله جئنا فنكسوا رؤوسهم ثم قاتلوا حتى فتح الله عليهم.
644 -* روى الترمذي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: لقد رأيتنا يوم
641 -المعجم الكبير (3/ 267) .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (6/ 181) : رواه الطبراني، ورجاله ثقات.
642 -البخاري (8/ 28) 64 - كتاب المغازي - 54 - باب قول الله تعالى (ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاً) - إلى قوله - (غفور رحيم) .
643 -المستدرك (3/ 48) ، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وأقره الذهبي.
644 -الترمذي (4/ 200) 24 - كتاب الجهاد - 15 - باب ما جاء في الثبات عند القتال.
وقال: هذا حديث حسن غريب من حديث عبيد الله، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وحسن إسناده الحافظ في (الفتح) وقال: وهذا أكثر ما وقفت عليه من عدد من ثبت يوم أحد، قال: وروى أحمد والحاكم من حديث