فهرس الكتاب
(منهج محمد - صلى الله عليه وسلم - وصحبه(
أبو يونس العباسي
الحمد لله معز الإسلام بنصره , ومذل الشرك بقهره , ومصرف الأمور بأمره , ومستدرج الكافرين بمكره ، الذي قدر الأيام دولا بعدله , وجعل العاقبة للمتقين بفضله , والصلاة والسلام على من أعلى الله منار الإسلام بسيفه , وعلى من سار على دربه واقتفى أثره , واهتدى بهديه واستن بسنته , إلى يوم الدين .
سبب المقال
جاء أحد إخواني إلى مرة يقول لي: جلست مع شيخ برلماني , وحدثته حول وجوب تحكيم الشريعة , فأمرني آن آتيه إلى مكتبه ليجلس معي جلسة مطولة , ليزيل التلوث الفكري الذي أصاب عقلي , وقال لي في مرة اخرى: بأن البعض نصحه , ونصح بعض من يحضرهم معه , بعدم حضور دروسي , لأن دروسي تلوث الأفكار , وجاءني إخوة كثر , وكانوا قد تحدثوا مع شيخ حزبي , حول مفاهيم تتعلق بالسنة والبدعة , فاتهمهم بأن أفكارهم ملوثة , وقرأت لأحدهم تخريفات يتهم فيها شبابا نحسبهم على المنهج السلفي بأن أفكارهم ملوثة , فرأيت بأن مصطلح"التلوث الفكري", مصطلح يصد به الحزبيون الناس عن هذا المنهج المبارك ورجالاته , ولكن لا يسعنا إلا أن نقول:"شر البلية ما يضحك"وحسبنا الله ونعم الوكيل .
التفكير فريضة إسلامية
ومجددا جلست مع نفسي أقول لها: يا ترى هل فكري ملوث أيضا ؟!!! , لماذا لا أعمل إعادة تهيئة له , لعلي أجد فيه خللا , ثم ماذا يقصد هؤلاء بالتلوث الفكري ؟ وكيف يكون فكري نقيا صافيا خالصا للشاربين في ميزانهم ؟ أسئلة طرحتها على نفسي , علّى أجد لها إجابة , وعلهم يكون في قولهم شيئا من الحق , ورأيت أن من