فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 481

أبو يونس العباسي

الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل , بقايا من أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدى , ويصبرون منهم على الأذى , يحيون بكتاب الله الموتى , ويبصرون بنور الله أهل العمى , فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه , وكم من ضال تائه قد هدوه , فما أحسن أثرهم على الناس وأقبح أثر الناس عليهم , ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين , الذين عقدوا ألوية البدعة وأطلقوا عقال الفتنة , فهم مختلفون في الكتاب مخالفون للكتاب مجمعون على مفارقة الكتاب , يقولون على الله وفي الله وفي كتاب الله بغير علم , يتكلمون بالمتشابه من الكلام ويخدعون جهال الناس بما يشبهون عليهم فنعوذ بالله من فتن المضلين , وصلى الله على محمد النبي وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا وبعد ....

سبب المقال

ومرة أخرى يتجرأ جند الطاغوت الفلسطيني على دماء الموحدين في الضفة بعدما تجرأ عليها وولغ فيها في غزة العزة , وبعد هذا الحدث المؤسف الذي دارت رحاه في قلقيلية خرج علينا الدكتور يونس الأسطل يرعد ويزبد ويبرق معلقا على هذه الحادثة المؤلمة واصفا عباس وزمرته أنهم أهل ردة , وذلك لأنهم ارتكبوا ناقضا من نواقض التوحيد ألا وهو مظاهرة المشركين على المسلمين وحقا ما قال وأرجوا من الله أن يثبت على مثل هذا القول وأن يرده إلى الحق مردا جميلا .

ولكن يحق لي أن أتساءل فأقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت