أبو يونس العباسي
الحمد لله معز الإسلام بنصره , ومذلالشرك بقهره , ومصرف الأمور بأمره , ومستدرج الكافرين بمكره ، الذي قدر الأيام دولابعدله , وجعل العاقبة للمتقين بفضله , والصلاة والسلام على من أعلى الله منارالإسلام بسيفه , وعلى من سار على دربه واقتفى أثره , واهتدى بهديه واستن بسنته , إلى يوم الدين .
سبب المقال
تمر في هذه الآونة الذكر الواحد والستين لاحتلال فلسطين على أيدى العصابات اليهودية , مرت ستون سنة وزيادة , والمأساة لا زالت قائمة , وأهل الحق ينتظرون الحصول على حقهم , ولكن بدون فائدة , بل الدم الفلسطيني المسلم يهراق وبشكل يومي , والإنسان الفلسطيني تصادر حريته وبشكل يومي , وتمتهن كرامته وبشكل يومي , ويداس عرضه , وتدنس مقدساته , وحكومات العالم وجل الشعوب ساكتون صامتون , فالصمت عندهم هو أبلغ المواقف وأفضل ما يمكن لهم أن يعملوه , فإذا كان الأمر على الوضع الذي ذكرت فليس أقل من أنصر إخواني بالكلمة , إلى أن ييسر الله أن أنصرهم بالسيف والسنان عاجلا غير آجل إن شاء الله تعالى .
ما هو المقصود بحق العودة ؟
والمقصود بحق العودة هو ذلكم الحق الذي يمتلكه كل فلسطيني أخرج من وطنه عام 1948م وما بعدها بالرجوع إلى بلده , سواء أكان ذكرا أم أنثى , صغيرا أم كبيرا , صحيحا أم سقيما , مع العلم أن هذا الحق قابل للتوارث إلى أن تحصل الرجعة بإذن الله تعالى .
العودة من منظار شرعي