وأوصى عباده:بالاستعانة بالصبر والصلاة , على نوائب الدنيا والدين فقال تعالى:"واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين".وجعل: الفوز بالجنة والنجاة من النار , لا يكون إلا بالصبر ، فقال تعالى:"إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون"
وأخبر سبحانه مؤكدا بالقسم:"إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر".
وخص: بالانتفاع بآياته , أهل الصبر وأهل الشكر , تمييزًا لهم عن غيرهم ، فقال:"إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور".
وأخبر: أن الصبر صفة أهل العزم , والعزم يحبه الله فقال:"ولمن صبر وغفر إن ذلكل من عزم الأمور".
إخواني الموحدين: هذه كلمات آمنت بها , واعتقدت أن الحق في قولها ونشرها, ولا أدعي العصمة , فهي لرسول الله صلى الله عليه وسلم , وللمنهج الذي جاء به من عند ربه حال حياته ومن بعد وفاته , ما كان في هذا المقال من صواب فمن الله وحده , وما كان من خطأ فمن نفسي والشيطان , وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء,إلا ما رحم ربي , وأستغفر الله إنه كان غفارا, وأما الخطأ فأرجع عنه ولا أتعصب له , إذا دل الدليل الساطع عليه , وأسأله تعالى أن يلهمني رشدي والمسلمين , وأن يثبتني على الحق إلى ان ألقاه , إنه ولي ذلك والقادر عليه , وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أخوكم: أبو يونس العباسي
مدينة العزة غزة
والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات