فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> ! 2 < ما أنا بباسط > 2 ! والمعنى: ما أنتصر لنفسي ! 2 < إني أخاف الله > 2 ! أن أبسط > يدي للقتل . > > ^ ( إني أريد أن تبوأ بإثمي وإثمك ) ^ أي ترجع بإثم قتلي وإثمك الذي منع > من قبول قربانك . والمعنى: إنما أريد هذا إن قتلتني . > > ! 2 < فطوعت له نفسه > 2 ! أي زينت له قتله . وفي كيفية قتله ثلاثة أقوال: > > أحدها: أنه رماه بالحجارة حتى قتله . رواه أبو صالح عن ابن عباس . والثاني: جاءه > وهو نائم فضرب رأسه بصخرة ، رواه مجاهد عن ابن عباس . والثالث: رضخ رأسه > بين حجرين . قاله ابن جريج . > > وفي موضع صرعه ثلاثة أقوال: أحدها جبل ثور قاله ابن عباس . والثاني: > عند عقبة حراء . حكاه ابن جرير . والثالث: بالبصرة . قاله جعفر الصادق . > > قوله تعالى: ! 2 < فأصبح من الخاسرين > 2 ! أي صار منهم ، وخسرانه بمعصيته > ربه وبإسخاط والديه ، ومصيره إلى النار . > > وروى مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه لما قتله حمله على عاتقه مائة سنة > فإذا مشى تخط رجلاه الأرض ، وإذا قعد وضعه إلى جنبه ، إلى أن رأى غرابين اقتتلا > فقتل أحدهما الآخر ، ثم بحث الأرض فواراه ، فقال حينئذ: ! 2 < يا ويلتى أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب > 2 ! فأصبح من النادمين على حمله لا على قتله ! > > وكان عمر هابيل حينئذ عشرين سنة وعمر قابيل خمسًا وعشرين سنة . فلما قتله > هرب إلى اليمن . > > وحزن آدم على هابيل فمكث مائة سنة لا يضحك ! وقال: > > ( تغيرت البلاد ومن عليها % فوجه الأرض مغبر قبيح ) % > > ( تغير كل ذي طعم ولون % وقل بشاشة الوجه المليح ) % >