فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 827

> > أيها المعرض عنا تذكر عرضك , أيها الراقد في غفلته اذكر غمضك , أيها الذليل > بالمعاصي اذكر عرضك , كم عتاب ما أمرضك ولا أمضك . > > ويحك ! استصغر أملًا يمنعه الفوت , استقصر أجلًا يقطعه الموت . > > أقبل على العقل مستشيرًا فكفى به نصيحًا ونذيرًا , إنه ليحل نقاب الشبه > بأنامل البيان . > > أولا يعلم العاصي أنه قد غرس لنفسه شجرة يتساقط عليه كل حين منها ثمرة ندم من > غير هز , فإذ اقام في القيامة شاهد أغصان ما غرس قد تعاظمت حتى أخذت بر البر , > فإن غفر له لم يذل حبيبًا مما جنى , وإن عوقب ذاق مر الجنى , وهذا الأسى الطويل إنما > جره جر جرة الهوى , ولو قنع بالطاق التي تسمع بها عين المباح لارتوى , من > غير أذى . > > ( المرء في تأخير مدته % كالثوب يخلق بعد جدته ) % > > ( ومصيره من بعد معرفة % للناس ظلمة بيت وحدته ) % > > ( من مات مال ذوو مودته % عنه وحالوا عن مودته ) % > > ( عجبًا لمنتبه يضيع ما % يحتاج فيه ليوم رقدته ) % > > ( أزف الرحيل ونحن في لعب % ما نستعد له بعدته ) % > > قال عتبة الغلام: رأيت الحسن عند الموت وقد قهقه , وما رأيته قط تبسم , فقلت: > يا أبا سعيد من أي شيء تضحك ؟ فما كلمني لثقل حاله , فلما مات رأيته في المنام فقلت: > يا معلم الخير من أي شيء ضحكت ؟ قال: من أمر ملك الموت , إنه نودي وأنا أسمع: > شدد عليه فإنه بقي عليه خطيئة , فضحكت لذلك . فقلت: ما كانت ؟ فلم يجبني . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت