الأسود قال: حدثنا علقمة، عن عبد اللَّه قال: علمنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الصلاة، فكبر ورفع يديه، ثم ركع، وطبق يديه، وجعلهما بين ركبتيه [1] ، فبلغ سعدًا فقال: صدق أخي، قد كنا نفعل ذلك، ثم أمرنا بهذا، وأخذ بركبتيه. حدثني عاصم بن كليب هكذا.
قال أبي: هذا لفظ غير لفظ وكيع، وكيع يثبج [2] الحديث؛ لأنه كان يحمل نفسه في حفظ الحديث.
"العلل"رواية عبد اللَّه (7113، 714)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: سمعت ابن إدريس ربما تكلم في الفقه يقول: أنا واللَّه سمعت مالكًا -يعني ابن أنس.
سمعت أبي ذكر ابن إدريس؛ فقال: كان نسيجًا وحده.
سمعت أبي وذكر حديث ابن إدريس عن أبيه، عن سماك، عن علقمة ابن وائل، عن المغيرة بن شعبة: بعثني النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى نجران [3] ؛ فقال أبي: سمعت يحيى بن معين يسأل ابن إدريس عنه فحدثنا به.
"العلل"رواية عبد اللَّه (973)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: سمعت محمد بن عبد اللَّه بن نمير، عن عبد اللَّه بن إدريس، عن شعبة قال: مات الحكم سنة أربع عشرة، قال ابن إدريس: وولدت سنة خمس عشرة.
"العلل"رواية عبد اللَّه (2647)
(1) رواه الإمام أحمد 1/ 418، وأبو داود (747) ، والنسائي 2/ 184، وصححه ابن خزيمة 1/ 301 (595) والألباني في"صحيح أبي داود" (732) .
(2) الثبج: أضطراب الكلام، وتفنينه، وثبج الكتاب والكلام تثبيجًا: لم يبينه، وقيل: لم يأت به على وجهه. انظر:"لسان العرب"1/ 468 - 469.
(3) رواه الإمام أحمد 4/ 252، ومسلم (2135) .