قال: نعم، أبو جعفر كيس فهم.
"تاريخ بغداد"2/ 395،"تهذيب الكمال"26/ 262،"سير أعلام النبلاء"10/ 387.
قال المروذي: عرضت على أبي عبد اللَّه كتابًا فيه هذِه الأسماء، الأخوة فيه: عمران بن عيينة، وإبراهيم بن عيينة، ومحمد بن عيينة.
فقال: كان محمد شيئًا عجبًا، وكان بعد سفيان، وكان يلبس الصوف، وكان إبراهيم بن عيينة حدث بأحاديث أنكرها. ولين القول فيه.
"العلل"رواية المروذي وغيره (293) .
قال عبد اللَّه: سألته عن محمد بن أبي عيينة؛ فقال: يروى عنه.
"العلل"رواية عبد اللَّه (1672) .
2353 - محمد بن الفضل بن عطية، أبو عبد اللَّه
قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل سئل عن حديث علي بن عاصم، عن ابن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد اللَّه، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"من عزى مصابًا فله مثل أجره" [1] ، فقيل لأحمد: رواه غير علي بن عاصم؟
(1) رواه الترمذي (1073) ، وابن ماجه (1602) ، والبزار في"البحر الزخار"5/ 64 (1632) ، والبيهقي 4/ 59. من طرق عن علي بن عاصم، عن محمد بن سوقه به. قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث علي بن عاصم =