قال: كان صغيرًا لا يضبط.
قلت له: فغير سفيان؟
قال: كان قبيصة رجلًا صالحًا ثقةً، لا بأس به في تدينه، وأي شيء لم يكن عنده في الحديث، يذكر أنه كثير الحديث.
"تاريخ بغداد"12/ 474،"تهذيب الكمال"23/ 484"بحر الدم"840.
قال البخاري: حدثنا أحمد قال: سمعتُ معتمرًا قال: قال أبو عمرو ابن العلاء: كان قتادة وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما بشيء، إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئًا إلا حدثا به.
"الضعفاء الصغير"ص 84.
قال صالح: قال أبي: مات قتادة سنة سبع عشرة ومائة، سنة وسن الأعمش سواء، مات الأعمش سنة ثمان وأربعين، وولد وكيع سنة تسع وعشرين.
"مسائل صالح" (1234) .
وقال صالح: حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر قال: كنا نجالس قتادة فيقول مشيخة حوله: إن أبا الخطاب.
"الأسامي والكنى" (155) .
قال الميموني: وسمعت أبا عبد اللَّه يقول: قال شعبة: لم يلق قتادة أبا رافع؛ إنما كتب عن خلاس عنه، وسمعته يقول: يقولون: إن قتادة لم يسمع من معاذة.
"العلل"رواية المروذي وغيره (350) .