قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: شيخ من أهل نيسابور قدم علينا فسمعته يحدث عن مقاتل بن حيان، عن الحسن، عن جابر: رأيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- توضأ فخلل لحيته بأصابعه كأنها أنياب مشط [1] .
ثم قال أبي: ما أرى هذا الشيخ كان بشيء. ضعفه جدًّا.
قال عبد اللَّه: حدثناه بعض المشايخ قال: حدثنا أصرم النيسابوري، ذكر هذا الحديث.
"العلل"رواية عبد اللَّه (1612) .
قال ابن هانئ: قلت: فالأغر بن الصباح كيف هو؟ قال: ما أعلم إلَّا خيرًا.
"مسائل هانئ" (2248) .
قال ابن أبي خيثمة: حدثنا أحمد قال: نا حجاج، عن شعبة، قال: كان الأغر قاصًا من أهل المدينة وكان رضًا، قال: قد لقي أبا هريرة.
"تاريخ ابن أبي خيثمة" (2306) .
(1) رواه الخطيب في"تاريخ بغداد"7/ 33 من طريق الإمام أحمد، به، ورواه ابن عدي في"الكامل"2/ 89، وكذا الخطيب في"التاريخ"من طريق أصرم بن غياث، عن مقاتل، به -فصرحا باسم الأصرم، مع اختلاف في اللفظ.
قال ابن عدي: وأصرم بن غياث هذا له أحاديث عن مقاتل مناكير كما قال البخاري والنسائي، وهو إلى الضعف أقرب منها إلى الصدق وليس له كبير حديث. اهـ. قلت: وفي الباب عن غير واحد من الصحابة انظر:"التلخيص الحبير"1/ 85.