قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: قال عفان: جاء أبو جزي -واسمه نصر بن طريف- إلى جرير بن حازم، يشفع لرجل يحدثه جرير، فقال جرير: حدثنا قتادة عن أنس قال: كانت قبيعة سيف رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من فضة [1] ، قال: فقال أبو جزي: كذب واللَّه ما حدثنا قتادة إلا عن سعيد ابن أبي الحسن. قال أبي: وهو قول أبي جزي -يعني: أصاب- وجرير أخطأ.
"العلل"رواية عبد اللَّه (312) ، (1288)
وقال عبد اللَّه: حدثنا أبو الربيع الزهراني قال: حدثنا هشيم قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن مطر، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، عن عمر وعلي في الحر يقتل العبد، قالا: ثمنه ما بلغ. فذكرته لأبي؛ فأنكر أن يكون هذا من حديث سعيد بن أبي عروبة، وقال: نرى أن هذا من حديث أبي جزي.
"العلل"رواية عبد اللَّه (2225)
(1) رواه أبو داود (2583) ، والترمذي (1691) ، والبزار في"البحر الزخار" (7251) ، والبيهقي 4/ 143.
قال الترمذي: حديث حسن غريب، وقال البزار: هذا الحديث إنما يروى عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن مرسلًا، وقال البيهقي: تفرد به جرير بن حازم عن قتادة عن أنس، والحديث معلول.
ورواه أبو داود (2584) ، والبيهقي 4/ 143 من طريق هشام عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن.
قال أبو داود: أقوى هذِه الأحاديث حديث سعيد بن أبي الحسن والباقية ضعاف.
وقال الألباني في"صحيح أبي داود" (2327) : إسناده مرسل صحيح.