فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 2494

فقال: إسرائيل هو أصح حديثًا من شريك، إلا في أبي إسحاق، فإن شريكًا أضبط عن أبي إسحاق، وما روى يحيى عن إسرائيل شيئًا.

فقيل: لم؟ قال: لا أدري أخبرك، إلا أنهم يقولون من قبل أبي إسحاق؛ لأنه خلط.

"تاريخ بغداد"7/ 23،"تهذيب الكمال"2/ 520.

قال صالح: قال أبي: سمعت أن اسم أبي أمامة بن سهل أسعد بن سهل، وأمه ابنة أسعد بن زرارة.

قال عبد اللَّه: سألت أبي عن حديث زيد بن أبي أنيسة عن أبي حازم عن أبي أمامة، قال: أتي النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- برجُل قد زنى فسأله فاعترف [1] .

(1) رواه النسائي في"الكبرى"4/ 311 (7300) ، والطبراني في"الأوسط"1/ 206 (660) من طريق زيد بن أبي أنيسة، به، مرسلًا.

كما روي من طرق أخرى عنه مرسلًا أيضًا. انظر"السنن الكبرى"4/ 311 - 313 للنسائي، وكذا"السنن"للبيهقي 8/ 230.

قلت: والحديث قد اختلف فيه على أبي أمامة، فروي مرة مرسلًا -كما تقدم- ومرات موصولًا، فقد روي موصولًا عن سهل بن حنيف -أبو أبي أمامة- وأبي سعيد الخدري وسهل بن سعد الساعدي، وسعيد بن سعد بن عبادة، والأخير هذا حديثه. ورواه الإمام أحمد في"السنن"5/ 222، وابن ماجة (2574) والنسائي في"الكبرى"4/ 313 (7309) . قال النسائي: أجودها حديث أبي أمامة مرسل."السنن"4/ 314. وقال الدارقطني بعدما رواه من طريق أبي حازم، عن سهل بن سعد: الصواب عن أبي حازم، عن أبي أمامة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.

وقال الحافظ ابن حجر بعدما ذكر طرقه: فإن كان الطرق كلها محفوظة، فيكون أبو أمامة قد حمله عن جماعة من الصحابة، وأرسله مرة."تلخيص الحبير"4/ 59.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت