فهرس الكتاب
ميمونة بنت سعد مولاة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وفاطمة أخت حذيفة، وابنة خباب، وأم سليمان بن عمرو بن الأحوص، ويقال: هي أم جندب الأزدية، وأم الحصين الأحمسية، وامرأة من بني عبد الأشهل وحديثها حديث الذيل [1] ، وشميرة حديثها حديث الأنامل:"واعقدن بالأنامل" [2] ، وأم مسلم الأشجعية وحديثها أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أتاها وهي في قبة [3] ، وأخت عبد اللَّه بن رواحة وحديثها:"وجب الخروج على كلل"
(1) رواه الإمام أحمد 6/ 435، وأبو داود (384) ، وابن ماجه (533) عن موسى بن عبد اللَّه، عن امرأة من بني عبد الأشهل قالت: قلت: يا رسول اللَّه، إن لنا طريقًا إلى المسجد منتنة، فكيف نصنع إذا مطرنا؟ قال:"أليس بعدها طريق هي أطيب منها"قالت: قلت: بلى، قال:"فهذِه بهذِه".
وأعله الخطابي في"معالم السنن"1/ 102 بجهالة المرأة التي من عبد الأشهل وقال: المجهول لا تقوم به الحجة في الحديث، وتعقبه المنذري في"مختصر معالم السنن"1/ 277 وقال: فيه نظر؛ فإن جهالة الصحابي غير مؤثرة في صحة الحديث، واللَّه أعلم، وصحح إسناده مغلطاي في"شرح سنن أبي داود"1/ 577، وصححه الألباني في"صحيح أبي داود" (410) .
(2) رواه الإمام أحمد 6/ 370، وأبو داود (1501) ، والترمذي (3583) ، وابن حبان 3/ 122 (842) وصححه، عن حميضة بنت ياسر، عن جدتها يسيرة به. قال الترمذي: هذا حديث غريب، إنما نعرفه من حديث هانئ بن عثمان والحديث حسنه النووي في"خلاصة الأحكام"1/ 472 (1557) ، والحافظ في"نتائج الأفكار"1/ 83، والألباني في"صحيح أبي داود" (1345) .
(3) رواه الإمام أحمد 6/ 437، وابن سعد 8/ 307، والطبراني 25/ (375) عن أم مسلم به. وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"1/ 218 وقال: رواه أحمد والطبراني، وفيه رجل لم يسم.