قلت له: قال إنسان: خلاس! فضحك، قال عبد اللَّه: إنما هو جلاس.
قال أبو عبد اللَّه: اختلف فيه وكيع وأبو معاوية، قال أحدهما: عن أبيه.
قيل له: رواه غير أبي جناب؟
فقال: ما علمت، ثم قال لي أبو عبد اللَّه: الذي قال: خلاس صاحب حديث هو؟ وتبسم.
قلت: أراه أراد خلاس بن عمرو الهجري، فقال: وأين هذا من ذاك؟
"سؤالات الأثرم" (21) .
قال عبد اللَّه: سمعت أبي ذكر الجلد بن أيوب، فقال: ليس يسوي حديثه شيئًا.
قلت له: الجلد ضعيف؟ قال: نعم، ضعيف الحديث، سمعت أبا معمر يقول: ما سمعت ابن المبارك ذكر أحدًا بسوء إلا يومًا ذُكر عنده الجلد بن أيوب، فقال: أيش حديث الجلد وما الجلد من الجلد.
وقال أبي: قال يزيد بن زريع: ذاك أبو حنيفة لم يجد شيئًا يحتج به إلا بالجلد حديث الحيض [1] .
"العلل"رواية عبد اللَّه (775) .
(1) رواه الشافعي في"المسند"1/ 48 (142) ، وعبد الرزاق 1/ 299 (1150) ، وابن أبي شيبة 4/ 206 (19290) ، والدارمي في"السنن" (862) ، (864) ، والدارقطني 1/ 209 من طرق عن الجلد بن أيوب، عن معاوية بن قرة، عن أنس قال: أجل الحيض عشر ثم هي مستحاضة.