قال أبو طالب: سألت أحمد بن حنبل عن حجاج بن أرطاة؟
فقال: كان يدلس، كان إذا قيل له: من حدثك؟ من أخبرك؟ قال: لا تقولوا من أخبرك؟ من حدثك؟ قولوا: من ذكره. وروى عن الزهري، ولم يره.
"الكامل"2/ 521.
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة قال: أخبرني أبي، عن حجاج بن حجاج، عن أبيه قلت: يا رسول اللَّه ما يذهب عني مذمة الرضاع، قال:"غُرة عبد أو أمة" [1] .
سألت أبي: ما مذمة الرضاع؟
قال: يعني أن يهب لمن يرضع ولده عبدًا أو أمة فيكون قد ذهب بمذمة الرضاع.
"العلل"رواية عبد اللَّه (2487) .
(1) رواه أحمد 3/ 450، ورواه النسائي 6/ 108 من طريق يحيى به، ورواه أبو داود (2064) ، والترمذي (1153) من طرق عن هشام به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح أهـ وقال الألباني في"ضعيف أبي داود" (351) : إسناده ضعيف لجهالة الحجاج -يعني ابن الحجاج الأسلمي.