قال عبد الرحمن بن خاقان: سألت أحمد بن حنبل عن أبي ثور، فقال: لم يبلغني إلا خيرًا، إلا أنه لا يعجبني الكلام الذي يصيرونه في كتبهم.
"تاريخ بغداد"6/ 66، طبقات الحنابلة 2/ 403،"تهذيب الكمال"2/ 81،"بحر الدم" (23) .
وقال أبو بكر الأعين: سألت أحمد بن حنبل: ما تقول في أبي ثور، قال: أعرفه بالسنّة منذ خمسين سنة، وهو عندي في مسلاخ [1] سفيان الثوري.
"تاريخ بغداد"6/ 66،"تهذيب الكمال"2/ 81 - 82،"بحر الدم" (23) .
وقال أبو العباس البراثي: كنت عند أحمد بن حنبل فسأله رجل في مسألة في الحلال والحرام، فقال له أحمد: سل -عافاك اللَّه- غيرنا.
قال: إنما أرجو جوابك يا أبا عبد اللَّه، فقال: سل -عافاك اللَّه- غيرنا، سل الفقهاء، سل أبا ثور.
"تاريخ بغداد"6/ 66،"تهذيب الكمال"2/ 83،"بحر الدم" (23) .
قال عبد اللَّه: انصرفت من جنازة أبي ثور، فقال لي أبي: أين كنت؟
قلت في جنازة أبي ثور، فقال: رحمه اللَّه؟ إنه كان فقيهًا.
"تاريخ بغداد"6/ 68،"تهذيب الكمال"2/ 83.
قال حمدوية بن شداد: سمعت أحمد بن حنبل، وذكروا عنده أبا ثور، فقال: لا تؤذوني بمجالسته.
"طبقات الحنابلة"1/ 403.
وقال يعقوب الدورقي: سألت أحمد عن أبي ثور وحسين الكرابيسي،
(1) أي: في منزلته ومكانته.