قال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه يقول في حديث نبهان هذا: قوله"أفعمياوان أنتمًا"قال: هذا حديث يونس لم يروه غيره.
قال أبو عبد اللَّه: وكان الواقدي رواه عن معمر وتبسم [1] ، أي ليس من حديث معمر، حدثناه عبد الرزاق، عن ابن المبارك، عن يونس.
"تاريخ بغداد"3/ 17،"تهذيب الكمال"26/ 182.
قال علي بن المديني: أردت أن أسمع من الواقدي، فكتب إلى أحمد ابن حنبل فذكر الواقدي وقال: كيف تستحل أن تكتب عن رجل روى عن معمر حديث نبهان مكاتب أم سلمة، وهذا حديث يونس تفرد به.
"تاريخ بغداد"3/ 18،"تهذيب الكمال"26/ 183.
قال الحربي: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: الواقدي ثقة.
"سير أعلام النبلاء"9/ 461.
قال الأثرم: قلت لأبي عبد اللَّه: محمد بن عمرو أبو سهل كيف هو؛ فقال: كان عبد الرحمن يحدث عنه، ويحيى بن سعيد لم يكن يستمرئه.
ولم أر أبا عبد اللَّه يشتهيه.
"سؤالات الأثرم" (19) .
= أرسل إليها: إن أم شريك يأتيها المهاجرون الأولون، فانطلقي إلى ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى، فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك، فانطلقت إليه. .، الحديث.
3 -مخالفته حديث عائشة: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يسترني بردائه وأنا انظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد، رواه البخاري (454) ، ومسلم (892) مطولًا.
4 -قول أحمد في نبهان أنه روى حديثين عجيبين منها هذا الحديث.
(1) في"تاريخ بغداد": عن معمر وهشيم.