سالم: لا صيام لمن لم يجمع [1] -يعني: الزهري.
"العلل"رواية عبد اللَّه (5488)
وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: كانت [. . .] [2] سفيان لا يبصر بها، قال: وكنت أجلس مما يليها حتى لا يراني أكتب، قال: وكانت معه عصا، وكان إذا رأى أحدًا يكتب؛ أشار بها إليه فيجيء فيمنعه.
قال: وما رأيت سفيان أملى علينا إلا حديثًا واحدًا، حديث أبي سعد البقال فإنه أملاه علينا إملاءً.
قلت: لم؟ قال: لضعف أبي سعد.
"العلل"رواية عبد اللَّه (5683)
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: أخبرنا إبراهيم بن مهدي قال: سمعت حماد بن زيد يقول: رأيت سفيان بن عيينة غلامًا له ذؤابة ومعه ألواح عند عمرو بن دينار.
"العلل"رواية عبد اللَّه (5718)
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: ذُكر لسفيان حديث الزهري عن جعفر بن عمرو بن أمية في الوضوء مما مست النار [3] ، قال: ليس هو
(1) رواه النسائي 4/ 197، والدارقطني 2/ 173 من طريق سفيان عن الزهري عن حمزة ابن عبد اللَّه بن عمر عن أبيه عن حفصة قالت: لا صيام لمن لم يجمع الصيام قبل الفجر. ورواه مرفوعًا الإمام أحمد 6/ 287، وأبو داود (2454) ، والترمذي (730) من طريق عبد اللَّه بن أبي بكر عن الزهري، به.
قال النسائي في"السنن الكبرى"2/ 117: الصواب عندنا موقوف ولم يصح رفعه. وخالفه الدارقطني فصحح المرفوع. وانظر:"الإرواء" (914) .
(2) في هامش"العلل": محو بالأصل، ولعلها: (إحدى عيني) .
(3) رواه الحميدي 2/ 145 (922) من طريق سفيان عن الزهري، به. ورواه الإمام أحمد 4/ 179، والبخاري (208) ، ومسلم (355) من طرق عن ابن شهاب، به.