فهرس الكتاب

الصفحة 854 من 2494

فقال: أبو معاوية في الكثرة والعلم. يعني: عالمًا بالأعمش.

"العلل"رواية عبد اللَّه (2543)

وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا غسان بن الربيع قال: حدثنا أبو إسرائيل، عن طلحة بن مصرف قال: كنا نختلف إلى يحيى بن وثاب نقرأ عليه، والأعمش ساكت، ما يقرأ عليه، فلما توفي يحيى بن وثاب فتشنا أصحابنا فإذا الأعمش أقرؤنا.

"العلل"رواية عبد اللَّه (2598)

وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا ابن نمير قال: أخبرنا الأعمش، عن مسلم بن صبيح، قال الأعمش: أراه عن البراء بن عازب، قال: مات إبراهيم بن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو ابن ستة عشر شهرًا، فأمر به رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يدفن بالبقيع، وقال -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إن له مُرضعًا في الجنة" [1] .

"العلل"رواية عبد اللَّه (2841) ، (3673)

وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم قال: كان عمر وعبد اللَّه يجعلان للمطلقة ثلاثًا، السكنى والنفقة، قال: وكان عُمر إذا ذكر عنده حديث فاطمة بنت قيس أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أمرها أن تعتد في غير بيت زوجها، قال: ما كنا لنجيز في ديننا شهادة امرأة [2] .

(1) رواه الإمام أحمد 4/ 489، به. ورواه البخاري (1382) عن شعبة عن عدي بن ثابت عن البراء، به.

(2) رواه سعيد بن منصور 1/ 321 (1361) ، وابن أبي شيبة 4/ 140 (18646 - 18647) ، والدارمي 3/ 1463 (2320) ، والبيهقي 7/ 475 من طرق عن إبراهيم. قال ابن المديني كما في"مراسيل ابن أبي حاتم" (19) : إبراهيم النخعي لم يلق أحدًا من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت