لَهُمْ هَذَا الْحُكْمُ إِلَّا [1] أَنْ يَدُلَّ دَلِيلٌ عَلَى اخْتِصَاصِ الصَّحَابَةِ بِهِ [2] [3] .
وَأَمَّا إِجْمَاعُ [4] أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَقَدْ أَطْلَقَ أَصْحَابُنَا هَذَا اللَّفْظُ، وَإِنَّمَا عَوَّلَ مَالِكٌ رَحِمَهُ اللَّهُ وَمُحَقِّقُو أَصْحَابِهِ عَلَى الاحْتِجَاجِ بِذَلِكَ [5] فيمَا [6] طَرِيقُهُ النَّقْلُ كَمَسْأَلَةِ الْآذَانِ [7] ، وَالصَّاعِ، وَتَرْكِ الْجَهْرِ بِبِسْمِ اللَّهِ [8] الرَّحْمَنِ الرَّحِيمُ في الْفَرِيضَةِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْمَسَائِلِ الَّتِي طَرِيقُهَا النَّقْلُ وَاتَّصَلَ الْعَمَلُ بِهَا في الْمَدِينَةِ عَلَى وَجْهٍ لَا يَخْفَى مِثْلُهُ، وَنُقِلَ نَقْلًا مُتَوَاتِرًا، وَإِنَّمَا خُصَّتْ الْمَدِينَةُ بِهَذِهِ الْحُجَّةِ دُونَ * سَائِرِ الْبِلَادِ [9] لِوُجُودِ ذَلِكَ فيهَا * [10] دُونَ
(1) (إلا) ساقطة من: ن.
(2) (به) ساقطة من: م.
(3) انظر تفصيل هذه المسألة في:
المعتمد لأبي الحسين: 2/ 483. الإحكام لابن حزم: 4/ 147. النبذ لابن حزم: 18. شرح اللمع للشيرازي: 2/ 702. التبصرة للشيرازي: 359. إحكام الفصول للباجي: 486. البرهان للجويني: 1/ 720. المستصفى للغزالي: 1/ 185. التمهيد للكلواذاني: 3/ 256. الوصول لابن برهان: 2/ 77. المحصول للفخر الرازي: 2/ 1/ 283. روضة الناظر لابن قدامة: 1/ 372. الإحكام للآمدي: 1/ 170. شرح تنقيح الفصول للقرافي: 341. منتهى السول لابن الحاجب: 55. جمع الجوامع لابن السبكي: 2/ 178. المسودة لآل تيمية: 317. بيان المختصر للأصفهاني: 1/ 551. تقريب الوصول لابن جزي: 130. البلبل للطوفي: 130. إرشاد الفحول للشوكاني: 81.
(4) ت: وإجماع، وفي م: فأما إجماع.
(5) ت: الإجماع ذلك، و (ذلك) ساقط من: م.
(6) م: بما، ثم استدرك الناسخ الخطأ على الهامش.
(7) (كمسألة الأذان) ساقط من: ت.
(8) ت، م: ترك قراءة بسم الله.
(9) (سائر البلاد) ساقط من: ت.
(10) ما بين النجمتين ساقط من: م.