فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 386

لَسَارَعَ [1] الْمُخَالِفُ [2] إِلَيْهِ الْمُوَافِقُ لَهُ [3] ، وَانْقَطَعَ [4] الْخِلَافُ، وَثَبَتَ الْإِجْمَاعُ عَلَى الْحَقِّ، وَيسْتَحِيلُ أَنْ يَكُونَ [5] فيهَا نَصٌّ فَيَذْهَبَ [6] عَنْ جَمِيعِهِمْ، لِأَنَّ ذَلكَ إِجْمَاعٌ مِنْهُمْ عَلَى الْخَطَإِ وَلَا يَجُوزُ هَذَا [7] ، وَلَوْ جَازَ ذَلكَ لَجَازَ أَيْضًا أَنْ تَذْهَبَ عَلَيْهِمْ شَرَائِعٌ وَصَلَوَاتٌ وَصِيَامٌ وَعِبَادَاتٌ قَدْ نَصَّ عَلَيْهَا صَاحِبُ الشَّرْعِ، وَهَذَا بَاطِلٌ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلمِينَ [8] ، وَيَسْتَحِيلُ أَنْ يَكُونَ في ذَلِكَ دَلِيلٌ يَحْتَمِلُ التَّأْوِيلَ [9] ، لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ ذَلكَ لَوَجَبَ بُمِسْتَقَرِّ [10] الْعَادَةِ أَنْ يَنْزَعَ كُلُّ مُخَالِفٍ إِلَى الظَّاهِرِ الذِي تَعَلَّقَ [11] بِهِ، وَيُبَيِّنَ [12] احْتِجَاجَهُ مِنهُ، وَلَا يَحْتَجَّ بِالرَّأْيِ وَالْقيَاسِ، لِأَنَّ الْمُسْتَدِلَّ وَالْمُحْتَجَّ إنَّمَا يَحْتَجُّ بِمَا ثَبَتَ عِندَهُ بِهِ الْحُكْمَ وَلَا يَعْدِلُ عِنْدَ الْمُنَاظَرَةِ [13] وَقَصْدِ إِثْباتِ الْحَقِّ إلَى مَا لَيْسَ [14] بِدَلِيلٍ [15] وَلَا حُجَّةٍ عِنْدَهُ وَلَا [16] عِنْدَ خَصْمِهِ. وَلَمَّا رَأَيْنَا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ احْتَجَّ

(1) ت: لسرع.

(2) (المخالف) ساقط من: ت. ن.

(3) ن: به.

(4) ت: فانقطع.

(5) (يكون) ساقط من: م.

(6) م: على.

(7) ن: ذلك.

(8) م، ن: من المسلمين.

(9) ت: التأويلين.

(10) ت: بمستقره.

(11) ت: نطق.

(12) ت: تبين. وفي م: بين.

(13) (ولا يعدل عند المناظرة) ساقط من: م.

(14) م: بين.

(15) ن: بديل وهو تحريف.

(16) (لا) ساقطة من: ت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت